الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 56 الواقعة > الآيات ١-٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةسُورَةُ الواقِعَةِ مَكِّيَّةٌ وآيُها سِتٌّ وتِسْعُونَ آيَةً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿ إذا وقَعَتِ الواقِعَةُ ﴾ إذا حَدَثَتِ القِيامَةُ، سَمّاها واقِعَةً لِتَحَقُّقِ وُقُوعِها وانْتِصابُ إذا بِمَحْذُوفٍ مِثْلَ اذْكُرْ أوْ كانَ كَيْتَ وكَيْتَ.
﴿ لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ ﴾ أيْ لا يَكُونُ حِينَ تَقَعُ نَفْسٌ تَكْذِبُ عَلى اللَّهِ تَعالى، أوْ تَكْذِبُ في نَفْيِها كَما تَكْذِبُ الآنَ، واللّامُ مِثْلُها في قَوْلِهِ: ﴿ قَدَّمْتُ لِحَياتِي ﴾ أوْ لَيْسَ لِأحَدٍ في وقْعَتِها كاذِبَةٌ فَإنَّ مَن أخْبَرَ عَنْها صَدَقَ، أوْ لَيْسَ لَها حِينَئِذٍ نَفْسٌ تُحَدِّثُ صاحِبَها بِإطاقَةِ شِدَّتِها واحْتِمالِها وتُغْرِيهِ عَلَيْها مِن قَوْلِهِمْ: كَذَّبَتْ فُلانًا نَفْسُهُ في الخَطْبِ العَظِيمِ، إذا شَجَّعَتْهُ عَلَيْهِ وسَوَّلَتْ لَهُ أنَّهُ يُطِيقُهُ.
﴿ خافِضَةٌ رافِعَةٌ ﴾ تَخْفِضُ قَوْمًا وتَرْفَعُ آخَرِينَ، وهو تَقْرِيرٌ لِعَظَمَتِها فَإنَّ الوَقائِعَ العِظامَ كَذَلِكَ، أوْ بَيانٌ لِما يَكُونُ حِينَئِذٍ مِن خَفْضِ أعْداءِ اللَّهِ ورَفْعِ أوْلِيائِهِ، أوْ إزالَةِ الأجْرامِ عَنْ مَقارِّها بِنَثْرِ الكَواكِبِ وتَسْيِيرِ الجِبالِ في الجَوِّ، وقُرِئَتا بِالنَّصْبِ عَلى الحالِ.
<div class="verse-tafsir"