الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 57 الحديد > الآية ١٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ والَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ ورُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ والشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ ﴾ أيْ أُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ بِمَنزِلَةِ الصَّدِيقِينَ والشُّهَداءِ، أوْ هُمُ المُبالِغُونَ في الصِّدْقِ فَإنَّهم آمَنُوا وصَدَّقُوا جَمِيعَ أخْبارِ اللَّهِ ورُسُلِهِ والقائِمُونَ بِالشَّهادَةِ لِلَّهِ ولَهُمْ، أوْ عَلى الأُمَمِ يَوْمَ القِيامَةِ.
وقِيلَ: ﴿ والشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ ﴾ مُبْتَدَأٌ وخَبَرٌ، والمُرادُ بِهِ الأنْبِياءُ مِن قَوْلِهِ: ﴿ فَكَيْفَ إذا جِئْنا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ ﴾ أوِ الَّذِينَ اسْتُشْهِدُوا في سَبِيلِ اللَّهِ.
﴿ لَهم أجْرُهم ونُورُهُمْ ﴾ مِثْلَ أجْرِ الصَّدِيقِينَ والشُّهَداءِ ومِثْلَ نُورِهِمْ ولَكِنَّهُ مِن غَيْرِ تَضْعِيفٍ لِيَحِلَّ التَّفاوُتُ، أوِ الأجْرُ والنُّورُ المَوْعُودانِ لَهم.
﴿ والَّذِينَ كَفَرُوا وكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولَئِكَ أصْحابُ الجَحِيمِ ﴾ فِيهِ دَلِيلٌ عَلى أنَّ الخُلُودَ في النّارِ مَخْصُوصٌ بِالكُفّارِ مِن حَيْثُ إنَّ التَّرْكِيبَ يُشْعِرُ بِالِاخْتِصاصِ والصُّحْبَةُ تَدُلُّ عَلى المُلازَمَةِ عُرْفًا.
<div class="verse-tafsir"