تفسير سورة المنافقون الآيات ٩-١١ عند البيضاوي

الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 63 المنافقون > الآيات ٩-١١

يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَٰلُكُمْ وَلَآ أَوْلَـٰدُكُمْ عَن ذِكْرِ ٱللَّهِ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْخَـٰسِرُونَ ٩ وَأَنفِقُوا۟ مِن مَّا رَزَقْنَـٰكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِىَ أَحَدَكُمُ ٱلْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَآ أَخَّرْتَنِىٓ إِلَىٰٓ أَجَلٍۢ قَرِيبٍۢ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ ١٠ وَلَن يُؤَخِّرَ ٱللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَآءَ أَجَلُهَا ۚ وَٱللَّهُ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ ١١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكم أمْوالُكم ولا أوْلادُكم عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ ﴾ لا يَشْغَلُكم تَدْبِيرُها والِاهْتِمامُ بِها عَنْ ذِكْرِهِ كالصَّلَواتِ وسائِرِ العِباداتِ المُذَكِّرَةِ لِلْمَعْبُودِ، والمُرادُ نَهْيُهم عَنِ اللَّهْوِ بِها.

وتَوْجِيهُ النَّهْيِ إلَيْها لِلْمُبالَغَةِ ولِذا قالَ: ﴿ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ﴾ أيِ اللَّهْوَ بِها وهو الشُّغْلُ.

﴿ فَأُولَئِكَ هُمُ الخاسِرُونَ ﴾ لِأنَّهم باعُوا العَظِيمَ الباقِيَ بِالحَقِيرِ الفانِي.

﴿ وَأنْفِقُوا مِن ما رَزَقْناكُمْ ﴾ بَعْضَ أمْوالِكُمُ ادِّخارًا لِلْآخِرَةِ.

﴿ مِن قَبْلِ أنْ يَأْتِيَ أحَدَكُمُ المَوْتُ ﴾ أيْ يَرى دَلائِلَهُ ﴿ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلا أخَّرْتَنِي ﴾ هَلّا أمْهَلْتَنِي.

﴿ إلى أجَلٍ قَرِيبٍ ﴾ أمَدٍ غَيْرِ بَعِيدٍ.

﴿ فَأصَّدَّقَ ﴾ فَأتَصَدَّقَ.

﴿ وَأكُنْ مِنَ الصّالِحِينَ ﴾ بِالتَّدارُكِ، وجَزْمُ أكُنْ لِلْعَطْفِ عَلى مَوْضِعِ الفاءِ وما بَعْدَهُ، وقَرَأ أبُو عَمْرٍو «وَأكُونَ» مَنصُوبًا عَطْفًا عَلى «فَأصَّدَّقَ»، وقُرِئَ بِالرَّفْعِ عَلى وأنا أكُونُ فَيَكُونُ عِدَةً بِالصَّلاحِ.

﴿ وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا ﴾ ولَنْ يُمْهِلَها.

﴿ إذا جاءَ أجَلُها ﴾ آخِرُ عُمْرِها.

﴿ واللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ ﴾ فَمُجازٍ عَلَيْهِ، وقَرَأ أبُو بَكْرٍ بِالياءِ لِيُوافِقَ ما قَبْلَهُ في الغَيْبَةِ.

عَنِ النَّبِيِّ  : «مَن قَرَأ سُورَةَ المُنافِقِينَ بَرِئَ مِنَ النِّفاقِ».»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده