تفسير سورة الأعراف الآيات ١٣٤-١٣٥ عند البيضاوي

الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 7 الأعراف > الآيات ١٣٤-١٣٥

وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ ٱلرِّجْزُ قَالُوا۟ يَـٰمُوسَى ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ ۖ لَئِن كَشَفْتَ عَنَّا ٱلرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ١٣٤ فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ ٱلرِّجْزَ إِلَىٰٓ أَجَلٍ هُم بَـٰلِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ ١٣٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ وَلَمّا وقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ ﴾ يَعْنِي العَذابَ المُفَصَّلَ، أوِ الطّاعُونَ الَّذِي أرْسَلَهُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بَعْدَ ذَلِكَ.

﴿ قالُوا يا مُوسى ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ ﴾ بِعَهْدِهِ عِنْدَكَ وهو النُّبُوَّةُ، أوْ بِالَّذِي عَهِدَهُ إلَيْكَ أنْ تَدْعُوَهُ بِهِ فَيُجِيبَكَ كَما أجابَكَ في آياتِكَ، وهو صِلَةُ ادْعُ أوْ حالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِيهِ بِمَعْنى ادْعُ اللَّهَ مُتَوَسِّلًا إلَيْهِ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ، أوْ مُتَعَلِّقٌ بِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ دَلَّ عَلَيْهِ التِماسُهم مَثْلَ أسْعِفْنا إلى ما نَطْلُبُ مِنكَ بِحَقِّ ما عُهِدَ عِنْدَكَ أوْ قَسَمٌ مُجابٌ بِقَوْلِهِ: ﴿ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ ولَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إسْرائِيلَ ﴾ أيْ أقْسَمْنا بِعَهْدِ اللَّهِ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ ولَنُرْسِلَنَّ.

﴿ فَلَمّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إلى أجَلٍ هم بالِغُوهُ ﴾ إلى حَدٍّ مِنَ الزَّمانِ هم بالِغُوهُ فَمُعَذَّبُونَ فِيهِ أوْ مُهْلَكُونَ، وهو وقْتُ الغَرَقِ أوِ المَوْتِ.

وقِيلَ إلى أجَلٍ عَيَّنُوهُ لِإيمانِهِمْ.

﴿ إذا هم يَنْكُثُونَ ﴾ جَوابُ لَمّا أيْ فَلَمّا كَشَفْنا عَنْهم فاجَؤُوا النَّكْثَ مِن غَيْرِ تَأمُّلٍ وتَوَقُّفٍ فِيهِ.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد