تفسير سورة يونس الآيات ٣٦-٣٨ عند التسهيل لعلوم التنزيل

الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 10 يونس > الآيات ٣٦-٣٨

وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا ۚ إِنَّ ٱلظَّنَّ لَا يُغْنِى مِنَ ٱلْحَقِّ شَيْـًٔا ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌۢ بِمَا يَفْعَلُونَ ٣٦ وَمَا كَانَ هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانُ أَن يُفْتَرَىٰ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِن تَصْدِيقَ ٱلَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ ٱلْكِتَـٰبِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ ٣٧ أَمْ يَقُولُونَ ٱفْتَرَىٰهُ ۖ قُلْ فَأْتُوا۟ بِسُورَةٍۢ مِّثْلِهِۦ وَٱدْعُوا۟ مَنِ ٱسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ ٣٨

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاَّ ظَنّاً ﴾ أي غير تحقيق، لأنه لا يستند إلى برهان ﴿ إِنَّ الظن لاَ يُغْنِي مِنَ الحق شَيْئاً ﴾ ذلك في الاعتقادات إذ المطلوب فيها اليقين بخلاف الفروع ﴿ تَصْدِيقَ الذي بَيْنَ يَدَيْهِ ﴾ مذكور في البقرة ﴿ أَمْ يَقُولُونَ ﴾ أم هنا بمعنى بل والهمزة ﴿ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ ﴾ تعجيز لهم وإقامة حجة عليهم ﴿ مَنِ استطعتم ﴾ يعني من شركائكم وغيرهم من الجن والإنس ﴿ مِّن دُونِ الله ﴾ أي غير الله.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله