الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 16 النحل > الآيات ١٧-١٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لاَّ يَخْلُقُ ﴾ تقرير يقتضي الردّ على من عبد غير الله، وإنما عبّر عنهم بمن لأن فيهم من يعقل ومن لا يعقل، أو مشاكلة لقوله: أفمن يخلق ﴿ وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ الله لاَ تُحْصُوهَآ ﴾ ذكر من أول السورة إلى هنا أنواعاً من مخلوقاته تعالى على وجه الاستدلال بها على وحدانيته، ولذلك أعقبها بقوله: ﴿ أَفَمَن يَخْلُقُ ﴾ ، وفيها أيضاً تعداد لنعمه على خلقه، ولذلك أعقبها بقوله: وإن تعدّوا نعمة الله لا تحصوها، ثم أعقب ذلك بقوله: ﴿ إِنَّ الله لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾ : أي يغفر لكم التقصير في شكر نعمه.
<div class="verse-tafsir"