الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 17 الإسراء > الآيات ١٣-١٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ وَكُلَّ إنسان ألزمناه طَآئِرَهُ فِي عُنُقِهِ ﴾ انتصب كل بفعل مضمر، والطائر هنا العمل، والمعنى أن عمله لازم له، وقيل: إن طائره ما قدر عليه، وله من خير وشر، والمعنى على هذا؛ أن كل ما يلقى الإنسان قد سبق به القضاء، وإنما عبر عن ذلك بالطائر، لأن العرب كانت عادتها التيمن والتشاءم بالطير، وقوله في عنقه أي: هو كالقلادة أو الغل لا ينفك عنه ﴿ كتابا يَلْقَاهُ مَنْشُوراً ﴾ يعني صحيفة أعماله بالحسنات والسيئات ﴿ اقرأ كتابك ﴾ تقديره يقال له: إقرأ ﴿ حَسِيباً ﴾ أي محاسباً أو من الحساب بمعنى العدد.
<div class="verse-tafsir"