الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 17 الإسراء > الآيات ٢-٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ وجعلناه هُدًى ﴾ يحتمل أن يعود الضمير على الكتاب أو على موسى ﴿ أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلاً ﴾ أي رباً تكلون إليه أمركم، وأن يحتمل أن تكون مصدرية أو مفسرة ﴿ ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ ﴾ نداء، وفي ندائهم بذلك تلطف وتذكير بنعمة الله، وقيل: هي مفعول تتخذوا، ويتعين معنى ذلك على قراءة من قرأ يتخذ بالياء ويعني بمن حملنا مع نوح أولاده الثلاثة وهم سام وحام ويافث، ونساؤهم، ومنهم تناسل الناس بعد الطوفان ﴿ إِنَّهُ كَانَ عَبْداً شَكُوراً ﴾ أي كثير الشكر كان يحمد الله على كل حال، وهذا تعليل لما تقدم أي كونوا شاكرين كما كان أبوكم نوح.
<div class="verse-tafsir"