الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 18 الكهف > الآيات ٧٧-٧٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ أَتَيَآ أَهْلَ قَرْيَةٍ ﴾ قيل: هي أنطاكية، وقيل برقة.
وقال أبو هريرة وغيره: هي بالأندلس ويذكر أنها الجزيرة الخضراء ولك على قول أن مجمع البحرين عند طنجة وسبتة ﴿ استطعمآ أَهْلَهَا ﴾ أي طلبا منهم طعاماً ﴿ جِدَاراً يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ ﴾ أن يسقط وإسناده الإرادة إلى الجدار مجاز، ومثل ذلك كثير في كلام العرب، وحقيقته أنه قارب أن ينقضّ ووزن ينقضّ ينفعل وقيل: يفعلّ بالتشديد كيحمرّ ﴿ فَأَقَامَهُ ﴾ قيل: إنه هدمه ثم بناه وقيل مسحه بيده وأقامه فقام ﴿ لَوْ شِئْتَ لَتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً ﴾ أي قال موسى للخضر: لو شئت لاتخذت عليه أجراً أي طعاماً نأكله ﴿ قَالَ هذا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ ﴾ إنما قال له هذا لأجل شرطه في قوله: «إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني» على أن قوله: ﴿ لو شئت لاتخذت عليه أجراً ﴾ ليس بسؤال ولكن في ضمنه أمر بأخذ الأجرة عليه لأنهما كانا محتاجين إلى الطعام، والبين هنا ليس بظرف وإنما معناه الوصلة والقرب، وقال الزمخشري: الأصل هذا فراق بيني وبينك بتنوين فراق ونصب بيني على الظرفية، ثم أضيف المصدر إلى الظرف والإشارة بقوله هذا إلى السؤال الثالث، الذي أوجب الفراق.
<div class="verse-tafsir"