تفسير سورة مريم الآيات ٧٦-٨٠ عند التسهيل لعلوم التنزيل

الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 19 مريم > الآيات ٧٦-٨٠

وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَوْا۟ هُدًۭى ۗ وَٱلْبَـٰقِيَـٰتُ ٱلصَّـٰلِحَـٰتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًۭا وَخَيْرٌۭ مَّرَدًّا ٧٦ أَفَرَءَيْتَ ٱلَّذِى كَفَرَ بِـَٔايَـٰتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًۭا وَوَلَدًا ٧٧ أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْدًۭا ٧٨ كَلَّا ۚ سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُۥ مِنَ ٱلْعَذَابِ مَدًّۭا ٧٩ وَنَرِثُهُۥ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًۭا ٨٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ والباقيات الصالحات ﴾ ذكر في [الكهف: 47] ﴿ وَخَيْرٌ مَّرَدّاً ﴾ أي مرجعاً وعاقبة ﴿ أَفَرَأَيْتَ الذي كَفَرَ ﴾ هو العاصي بن وائل ﴿ لأُوتَيَنَّ مَالاً وَوَلَداً ﴾ كان قد قال: لئن بعثت كما يزعم محمد ليكونن لي هناك مال وولد ﴿ أَطَّلَعَ الغيب ﴾ الهمزة للإنكار، والرد على العاصي في قوله: ﴿ كَلاَّ ﴾ ردّ له عن كلامه ﴿ سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ ﴾ إنما جعله مستقبلاً لأنه إنما يظهر الجزاء والعقاب في المستقبل ﴿ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ العذاب مَدّاً ﴾ أي نزيد له فيه ﴿ وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ ﴾ أي نرث الأشياء التي قال إنه يؤتاها في الآخرة، وهي المال والولد، ووراثتها هي بأن يهلك العاصي ويتركها، وقد أسلم ولداه هشام وعمرو رضي الله عنهما ﴿ وَيَأْتِينَا فَرْداً ﴾ أي بلا مال ولا ولد ولا ولي ولا نصير.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله