الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 2 البقرة > الآيات ٥١-٥٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ وَإِذْ وَاعَدْنَا موسى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ﴾ هي شهر ذي القعدة وعشر ذي الحجة، وإنما خصّ الليالي بالذكر لأنّ العام بها، والأيام تابعة لها، والمراد أربعين ليلة بأيامها ﴿ ثُمَّ اتخذتم العجل ﴾ اتخذتموه إلهاً، فحذف لدلالة المعنى ﴿ مِن بَعْدِهِ ﴾ أي بعد غيبته في الطور ﴿ الكتاب ﴾ هنا التوراة ﴿ والفرقان ﴾ أي المفرق بين الحق والباطل، وهو صفة التوراة وآتينا محمداً الفرقان، وهذا بعيد لما فيه من الحذف من غير دليل عليه ﴿ فاقتلوا أَنفُسَكُمْ ﴾ أي يقتل بعضكم بعضاً كقوله: ﴿ سَلِّمُواْ على أَنفُسِكُمْ ﴾ [النور: 61]، وروي أنّ الظلام ألقي عليهم فقتل بعضهم بعضاً، حتى بلغ القتلى سبعون ألفاً فعفى الله عنهم.
وإنما خص هنا اسم الباري: الخالق ﴿ فَتَابَ عَلَيْكُمْ ﴾ قبله محذوف لدلالة الكلام عليه، وهو فحوى الخطاب، أي: ففعلتم ما أمرتم به من القتل فتاب عليكم.
<div class="verse-tafsir"