الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 21 الأنبياء > الآيات ١١-١٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ قَصَمْنَا ﴾ أي أهلكنا، وأصله من قصم الظهر أي كسره ﴿ مِن قَرْيَةٍ ﴾ يريد أهل القرية: قال ابن عباس: هي قرية باليمن يقال لها حضور، بعث الله إليهم نبياً فقتلوه فسلط الله عليهم بختنصر ملك بابل فأهلكهم بالقتل، وظاهر اللفظ أنه على العموم لأن كم للتكثير، فلا يريد قرية معينة ﴿ يَرْكُضُونَ ﴾ عبارة عن فرارهم، فيحتمل أن يكونوا ركبوا الدواب، وركضوها لتسرع الجري أو شبهوا في سرعة جريهم على أرجلهم بمن يركض الدابة ﴿ لاَ تَرْكُضُواْ ﴾ أي قيل لهم لا تركضوا والقائل لذلك هم الملائكة.
قالوه تهكماً بهم، أو رجال بختنصر إن كانت القرية المعينة، قالوا ذلك لهم خداعاً ليرجعوا فيقتلوهم ﴿ أُتْرِفْتُمْ ﴾ أي نعمتم ﴿ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ ﴾ تهكم بهم وتوبيخ أي: ارجعوا إلى نعيمكم ومساكنكم لعلكم تسألون عما جرى عليكم، ويحتمل أن يكون ﴿ تُسْأَلُونَ ﴾ بمعنى يطلب لكم الناس معروفكم وهذا أيضا تهكم.
<div class="verse-tafsir"