تفسير سورة الأنبياء الآيات ٣٧-٣٨ عند التسهيل لعلوم التنزيل

الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 21 الأنبياء > الآيات ٣٧-٣٨

خُلِقَ ٱلْإِنسَـٰنُ مِنْ عَجَلٍۢ ۚ سَأُو۟رِيكُمْ ءَايَـٰتِى فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ٣٧ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ ٣٨

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ خُلِقَ الإنسان مِنْ عَجَلٍ ﴾ خلق شديد الاستعجال وجاءت هذه العبارة للمبالغة: كقولهم خلق حاتم من جود، والإنسان هنا جنس، وسبب الآية: أن الكفار استعجلوا الآيات التي اقترحوها والعذاب الذي طلبوه، فذكر الله هذا توطئة لقوله: ﴿ فَلاَ تَسْتَعْجِلُونِ ﴾ ، وقيل: المراد هنا آدم، لأنه لما وصلت الروح إلى صدره أراد أن يقوم.

وهذا ضعيف، وقيل ﴿ مِنْ عَجَلٍ ﴾ : أي من طين، وهذا أضعف ﴿ سَأُوْرِيكُمْ آيَاتِي ﴾ وعيد وجواب على ما طلبوه من التعجيل ﴿ وَيَقُولُونَ ﴾ الآية: تفسير لاستعجالهم ﴿ الوعد ﴾ القيامة وقيل: نزول العذاب بهم.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل