الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 21 الأنبياء > الآيات ٦٧-٦٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ أُفٍّ لَّكُمْ ﴾ تقدم الكلام على أف في [الإسراء: 23] ﴿ قَالُواْ حَرِّقُوهُ ﴾ لما غلبهم بالحجة رجعوا إلى تغلب عليه بالظلم قلنا ﴿ يانار كُونِي بَرْداً وسلاما ﴾ أي ذات برد وسلام، وجاءت العبارة هكذا للمبالغة، واختلف كيف بردت النار؟
فقيل: أزال الله عنها ما فيها من الحرّ، والإحراق، وقيل: دفع عن جسم إبراهيم حرها وإحراقها مع ترك ذلك فيها، وقيل: خلق بينه وبينها حائلاً، ومعنى السلام هنا السلامة، وقد روي أنه لو لم يقل: ﴿ وسلاما ﴾ لهلك إبراهيم من البرد.
وقد أضربنا عما ذكره الناس في قصة إبراهيم لعدم صحته، ولأن ألفاظ القرآن لا تقتضيه.
<div class="verse-tafsir"