تفسير سورة الأنبياء الآيات ٨٩-٩٠ عند التسهيل لعلوم التنزيل

الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 21 الأنبياء > الآيات ٨٩-٩٠

وَزَكَرِيَّآ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥ رَبِّ لَا تَذَرْنِى فَرْدًۭا وَأَنتَ خَيْرُ ٱلْوَٰرِثِينَ ٨٩ فَٱسْتَجَبْنَا لَهُۥ وَوَهَبْنَا لَهُۥ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُۥ زَوْجَهُۥٓ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ يُسَـٰرِعُونَ فِى ٱلْخَيْرَٰتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًۭا وَرَهَبًۭا ۖ وَكَانُوا۟ لَنَا خَـٰشِعِينَ ٩٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ لاَ تَذَرْنِي فَرْداً ﴾ أي بلا ولد ولا وارث ﴿ وَأَنتَ خَيْرُ الوارثين ﴾ إن لم ترزقني وارثاً فأنت خير الوارثين، فهو استسلام لله ﴿ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ ﴾ يعني ولدت بعد أن كانت عاقراً، واسم زوجته أشياع، قاله السهيلي ﴿ يُسَارِعُونَ فِي الخيرات ﴾ والضمير للأنبياء المذكورين ﴿ رَغَباً وَرَهَباً ﴾ الرغب الرجاء، والرهب الخوف، وقيل: الرغب أن ترفع إلى السماء بطون الأيدي، والرهب أن ترفع ظهورها.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله