الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 21 الأنبياء > الآيات ٩٦-٩٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ حتى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ ﴾ حتى هنا حرف ابتداء أو غاية متعلقة بيرجعون، وجواب إذا: فإذا هي شاخصة، وقيل: الجواب يا ويلينا لأن تقديره يقولون يا ويلنا، وفتحت يأجوج ومأجوج أي فتح سدها فحذف المضاف ﴿ وَهُمْ مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ ﴾ الحدب المرتفع من الأرض، وينسلون: أي يسرعون، والضمير ليأجوج ومأجوج: أي يخرجون من كل طريق لكثرتهم، وقيل: لجميع الناس ﴿ الوعد الحق ﴾ يعني القيامة ﴿ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ ﴾ إذا هنا للمفاجأة، والضمير عند سيبويه ضمير القصة، وعند الفراء، للأبصار، وشاخصة من الشخوص وهو: إحداد النظر من الخوف ﴿ إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله حَصَبُ جَهَنَّمَ ﴾ هذا خطاب للمشركين، والحصب: ما توقد به النار: كالحطب.
وقرأ عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه ﴿ حطب جنهم ﴾ والمراد بما تعبدون الأصنام وغيرها تحرق في النار توبيخاً لمن عبدها ﴿ وَارِدُونَ ﴾ الورود هنا الدخول.
<div class="verse-tafsir"