الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 22 الحج > الآية ٢٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ إِنَّ الذين كَفَرُواْ ﴾ خبره محذوف يدل عليه قوله: ﴿ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾ ، وقيل: الخبر ﴿ وَيَصُدُّونَ ﴾ على زيادة الواو، وهذا ضعيف، وإنما قال: ﴿ يَصُدُّونَ ﴾ بلفظ المضارع ليدل على الاستمرار على الفعل ﴿ سَوَآءً ﴾ بالرفع مبتدأ وخبره مقدر، والجملة في موضع المفعول الثاني لجعلنا، وقرأ حفص بالنصب على أنه المفعول الثاني والعاكف فاعل به ﴿ العاكف فِيهِ والباد ﴾ العاكف المقيم في البلد: والبادي القادم عليه من غيره، والمعنى: الناس سواء في المسجد الحرام، لا يختص به أحد دون أحد وذلك إجماع، وقال أبو حنيفة: حكم سائر مكة في ذلك كالمسجد الحرام، فيجوز للقادم أن ينزل منها حيث شاء، وليس لأحد فيها ملك، والمراد عنده بالمسجد الحرام جميع مكة، وقال مالك وغيره: ليست الدور في ذلك كالمسجد، بل هي متملكة ﴿ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ ﴾ الإلحاد الميل عن الصواب، والظلم هنا عام في المعاصي من الكفر إلى الصغائر، لأن الذنوب في مكة أشدّ منها في غيرها، وقيل: هو استحلال الحرام، ومفعول ﴿ يُرِدْ ﴾ محذوف تقديره: من يرد أحداً أو من يرد شيئاً، ﴿ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ ﴾ : حالان مترادفان، وقيل: المفعول قوله بإلحاد على زيادة الباء.
<div class="verse-tafsir"