تفسير سورة الحج الآية ٣٠ عند التسهيل لعلوم التنزيل

الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 22 الحج > الآية ٣٠

٣٠

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ ذلك ﴾ هنا وفي الموضع الثاني مرفوع على تقدير: الأمر ذلك كما يقدم الكاتب جملة من كتابه، ثم يقول هذا وقد كان كذا، وأجاز بعضهم الوقف على قوله: ﴿ ذلك ﴾ في ثلاثة مواضع من هذه السورة وهي هذا، و ﴿ ذلك وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ الله ﴾ [الحج: 32] وذلك ﴿ وَمَن يُشْرِكْ بالله ﴾ [الحج: 31] لأنها جملة مستقلة أو هو خبر ابتداء مضمر، والأحسن وصلها بما بعدها عند شيخنا أبي جعفر بن الزبير، لأن ما بعدها ليس كلاماً أجنبياً، مثلها ﴿ ذلك وَمَنْ عَاقَبَ ﴾ [الحج: 60] و ﴿ ذلكم فَذُوقُوهُ ﴾ [الأنفال: 14] في الأنفال، و ﴿ هذا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ ﴾ في [ص: 55] ﴿ حُرُمَاتِ الله ﴾ جمع حرمة، وهو ما لا يحل هتكه من أحكام الشريعة، فيحتمل أن يكون هنا على العموم، أو يكون خاصاً بما يتعلق بالحج لأن الآية فيه ﴿ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ ﴾ أي التعظيم للحرمات خير ﴿ إِلاَّ مَا يتلى عَلَيْكُمْ ﴾ يعني ما حرمه في غير هذا الموضع كالميتة ﴿ الرجس مِنَ الأوثان ﴾ من لبيان الجنس كأنه قال: الرجس الذي هو الأوثان، والمراد النهي عن عبادتها أو عن الذبح تقرباً إليها، كما كانت العرب تفعل ﴿ قَوْلَ الزور ﴾ أي الكذب، وقيل: شهادة الزور.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 18 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 18.6 / 29.5
الإضاءة 84%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
الحمد لله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56