الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 25 الفرقان > الآيات ٦٠-٦٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ قَالُواْ وَمَا الرحمن ﴾ لما ذكر الرحمن في القرآن أنكرته قريش، وقالوا: لا نعرف الرحمن، وكان مسيلمة الكذاب قد تسمى بالرحمن، فقالوا على وجه المغالطة: إنما الحرمن الرجل الذي باليمامة ﴿ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا ﴾ تقديره لما تأمرنا أن نسجد له ﴿ وَزَادَهُمْ نُفُوراً ﴾ الضمير المعفول في زادهم يعود على المقول وهو ﴿ اسجدوا للرحمن ﴾ ﴿ بُرُوجاً ﴾ يعني المنازل الأثني عشر، وقيل الكواكب العظام ﴿ سِرَاجاً ﴾ يعني الشمس، وقرئ بضم السين والراء على الجمع يعني جميع الأنوار ثم القمر بالذكر تشريفاً ﴿ جَعَلَ اليل والنهار خِلْفَةً ﴾ أي يخلف هذا هذا، وقيل: هو من الاختلاف، لأن هذا أبيض وهذا أسود، والخلفة اسم الهيئة: كالركبة والجِلسة، والأصل جعلهما ذوي خلفة ﴿ لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ ﴾ قيل: معناه يعتبر في المصنوعات، وقيل: معناه يتذكر لما فاته من الصلوات وغيرها في الليل، فيستدركه في النهار أو فاته بالنهار فيستذكره بالليل، وهو قول عمر بن الخطاب وابن عباس رضي الله عنهما.
<div class="verse-tafsir"