الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 26 الشعراء > الآيات ٨٢-٩٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي ﴾ قيل أراد كذباته الثلاثة الواردة في الحديث وهي قوله في سارة زوجته: هي أختي، وقوله: ﴿ إِنِّي سَقِيمٌ ﴾ [الصافات: 89] وقوله: ﴿ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ ﴾ [الأنبياء: 63] أراد الجنس على الإطلاق؛ لأن هذه الثلاثة من المعاريض فلا إثم فيها ﴿ لِسَانَ صِدْقٍ ﴾ ثناء جميلاً ﴿ يَوْمَ لاَ يَنفَعُ ﴾ وما بعده منقطع عن كلام إبراهيم، وهو من كلام الله تعالى، ويحتمل أن يكون أيضاً من كلام إبراهيم ﴿ إِلاَّ مَنْ أَتَى الله بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾ ، قيل: سليم من الشرك والمعاصي وقيل: الذي يلقى ربه وليس في قلبه شيء غيره وقيل: بقلب لديغ من خشية الله، والسليم هو اللديغ: لغة، وقال الزمخشري: هذا من بدع التفاسير، وهذا الاستثناء يحتمل أن يكون متصلاً فيكون: ﴿ مَنْ أَتَى الله ﴾ مفعولاً، بقوله: ﴿ لاَ يَنفَعُ ﴾ والمعنى على هذا أن المال لا ينفع إلا من أنفقه في طاعة الله وأن النبيين لا ينفعون إلا من علمهم الدين وأوصاهم بالحق ويحتمل أيضا أن يكون متصلاً ويكون قوله: ﴿ مَنْ أَتَى الله ﴾ بدلاً من قوله: ﴿ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ ﴾ على حذف مضاف تقديره: إلا مال من أتى الله وبنوه ويحتمل أن يكون منقطعاً بمعنى لكن ﴿ وَأُزْلِفَتِ الجنة ﴾ أي قربت.
<div class="verse-tafsir"