تفسير سورة النمل الآيات ١٦-١٧ عند التسهيل لعلوم التنزيل

الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 27 النمل > الآيات ١٦-١٧

وَوَرِثَ سُلَيْمَـٰنُ دَاوُۥدَ ۖ وَقَالَ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ ٱلطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَىْءٍ ۖ إِنَّ هَـٰذَا لَهُوَ ٱلْفَضْلُ ٱلْمُبِينُ ١٦ وَحُشِرَ لِسُلَيْمَـٰنَ جُنُودُهُۥ مِنَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ وَٱلطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ ١٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ ﴾ أي ورث عنه النبوة والعلم والملك ﴿ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطير ﴾ أي فهمنا من أصوات الطير المعاني التي في نفوسها ﴿ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ ﴾ عموم معناه الخصوص، والمراد بهذا اللفظ التكثير: كقولك: فلان يقصده كل أحد، وقوله: علمنا وأوتينا؛ يحتمل أن يريد نفسه وأباه أو نفسه خاصة على وجه التعظيم، لأنه كان ملكاً ﴿ وَحُشِرَ لِسْلَيْمَانَ جُنُودُهُ ﴾ اختلف الناس في عدد جنود سليمان اختلافاً شديداً، تركنا ذكره لعدم صحته ﴿ فَهُمْ يُوزَعُونَ ﴾ أي: يكفُّون ويردّ أوَّلهم إلى آخرهم، ولابد لكل ملك أو حاكم في وَزَعَةٍ يدفعون الناس.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
الله أكبر