تفسير سورة النمل الآيات ٦٢-٦٤ عند التسهيل لعلوم التنزيل
الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 27 النمل > الآيات ٦٢-٦٤
أَمَّن يُجِيبُ ٱلْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ ٱلسُّوٓءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَآءَ ٱلْأَرْضِ ۗ أَءِلَـٰهٌۭ مَّعَ ٱللَّهِ ۚ قَلِيلًۭا مَّا تَذَكَّرُونَ ٦٢ أَمَّن يَهْدِيكُمْ فِى ظُلُمَـٰتِ ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ وَمَن يُرْسِلُ ٱلرِّيَـٰحَ بُشْرًۢا بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِهِۦٓ ۗ أَءِلَـٰهٌۭ مَّعَ ٱللَّهِ ۚ تَعَـٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ٦٣ أَمَّن يَبْدَؤُا۟ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَمَن يَرْزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ ۗ أَءِلَـٰهٌۭ مَّعَ ٱللَّهِ ۚ قُلْ هَاتُوا۟ بُرْهَـٰنَكُمْ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ ٦٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة
نصُّ التفسير
﴿ يُجِيبُ المضطر ﴾ قيل هو المجهود، وقيل الذي لا حول له ولا قوّة، واللفظ مشتق من الضرر: أي الذي أصابه الضّر أو من الضرورة أي الذي ألجأته الضرورة إلى الدعاء ﴿ خُلَفَآءَ الأرض ﴾ أي خلفاء فيها تتوارثون سكناها ﴿ أَمَّن يَهْدِيكُمْ ﴾ يعني الهداية بالنجوم والطرقات ﴿ بُشْرَاً ﴾ ذكر في [الأعراف: 75] ﴿ مِّنَ السمآء والأرض ﴾ الرزق من السماء: المطر ومن الأرض: النبات ﴿ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ ﴾ تعجيز للمشركين.
<div class="verse-tafsir"