الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 28 القصص > الآية ١٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ وَدَخَلَ المدينة ﴾ يعني مصر وقيل: قرية حولها، والأول أشهر ﴿ على حِينِ غَفْلَةٍ ﴾ قيل: في القائلة وقيل بين العشاءين، وقيل يوم عيد، وقيل كان قد جفا فرعون وخاف على نفسه فدخل مختفياً متخوفاً ﴿ هذا مِن شِيعَتِهِ ﴾ الذي من شعيته من بني إسرائيل، والذي من عدوّه من القبط ﴿ فَوَكَزَهُ موسى ﴾ أي ضربه، والوكز الدفع بأطراف الأصابع وقيل: بجمع الكف ﴿ فقضى عَلَيْهِ ﴾ أي قتله، ولم يرد أن يقتله ولكن وافقت وكزته الأجل، فندم وقال: هذا من عمل الشيطان أي إن الغضب الذي أوجب ذلك كان من الشيطان، ثم اعترف واستغفر فغفر الله له، فإن قيل: كيف استغفر من القتل وكان المقتول كافراً؟
فالجواب أنه لم يؤذن له في قتله، ولذلك يقول يوم القيامة: إني قتلت نفساً لم أومر بقتلها.
<div class="verse-tafsir"