الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 28 القصص > الآيات ٢٣-٢٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدْيَنَ ﴾ أي وصل إليه وكان بئراً ﴿ يَسْقُونَ ﴾ أي يسقون مواشيهم ﴿ امرأتين ﴾ روى أن اسمهما ليا وصفوريا، وقيل: صفيرا وصفرا ﴿ تَذُودَانِ ﴾ أي تمنعان الناس عن غنمهما، وقيل: تذودان غنمهما عن الماء حتى يسقي الناس، وهذا أظهر لقولهما: ﴿ لاَ نَسْقِي حتى يُصْدِرَ الرعآء ﴾ : أي كانت عادتهما ألا يسقيا غنمهما إلا بعد الناس لقوة الناس ولضعفهما، أو لكراهتهما التزاحم مع الناس ﴿ يُصْدِرَ ﴾ بضم الياء وكسر الدار فعل متعدّ، والمفعول محذوف تقديره حتى يصدر الرعاء مواشيهم، وقرأ أبو عمرو وابن عامر: يُصْدِرَ بفتح الياء وضم الدال أي ينصرفون عن الماء ﴿ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ ﴾ أي لا يستطيع أن يباشر سقي غنمه، وهذا الشيخ هو شعيب عليه السلام في قول الجمهور، وقيل: ابن أخيه، وقيل: رجل صالح ليس من شعيب بنسب ﴿ فسقى لَهُمَا ﴾ أي أدركته شفقته عليهما فسقى غنمهما وروي أنه كان على فم البئر صخرة لا يرفعها إلا ثلاثون رجلاً فرفعها وحده ﴿ تولى إِلَى الظل ﴾ أي جلس في الظل، وروي أنه كان ظل سَمُرَة ﴿ إِنِّي لِمَآ أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ﴾ طلب من الله ما يأكله وكان قد اشتدّ عليه الجوع.
<div class="verse-tafsir"