الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 28 القصص > الآيات ٤٧-٤٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ ولولا أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةٌ ﴾ لو هنا حرف امتناع ولولا الثانية عرض وتحضيض، والمعنى لولا أن تصيبهم مصيبة بكفرهم لم نرسل الرسل، وإنما أرسلناهم على وجه الإعذار وإقامة الحجة عليهم، لئلا يقولوا: ﴿ رَبَّنَا لولا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ وَنَكُونَ مِنَ المؤمنين ﴾ ﴿ فَلَمَّا جَآءَهُمُ الحق ﴾ يعني القرآن ونبوة محمد صلى الله عليه وسلم ﴿ قَالُواْ لولا أُوتِيَ مِثْلَ مَآ أُوتِيَ موسى ﴾ يعنون إنزال الكتاب عليه من السماء جملة واحدة، وقلب العصا حية وفلق البحر وشبه ذلك ﴿ أَوَلَمْ يَكْفُرُواْ بِمَآ أُوتِيَ موسى مِن قَبْلُ ﴾ هذا ردّ عليهم فيما طلبوه، والمعنى أنهم كفروا بما أوتي موسى فلما آتينا محمداً مثل ذلك لكفروا به، ﴿ مِن قَبْلُ ﴾ على هذا يتعلق بقوله: ﴿ أُوتِيَ موسى ﴾ ، ويحتمل أن يتعلق بقوله: ﴿ أَوَلَمْ يَكْفُرُواْ ﴾ ، إن كانت الآية في بني إسرائيل، والأول أحسن ﴿ قَالُواْ سِحْرَانِ تَظَاهَرَا ﴾ يعنون موسى وهارون، أو موسى ومحمداً صلى الله عليه وسلم والضمير في ﴿ أَوَلَمْ يَكْفُرُواْ ﴾ وفي ﴿ قَالُواْ ﴾ لكفار قريش وقيل: لآبائهم، وقيل لليهود والأول أظهر وأصح لأنهم المقصودون بالرد عليهم.
<div class="verse-tafsir"