تفسير سورة القصص الآيات ٧٠-٧٣ عند التسهيل لعلوم التنزيل
الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 28 القصص > الآيات ٧٠-٧٣
وَهُوَ ٱللَّهُ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ ٱلْحَمْدُ فِى ٱلْأُولَىٰ وَٱلْـَٔاخِرَةِ ۖ وَلَهُ ٱلْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ٧٠ قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيْكُمُ ٱلَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَـٰمَةِ مَنْ إِلَـٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ يَأْتِيكُم بِضِيَآءٍ ۖ أَفَلَا تَسْمَعُونَ ٧١ قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيْكُمُ ٱلنَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَـٰمَةِ مَنْ إِلَـٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ يَأْتِيكُم بِلَيْلٍۢ تَسْكُنُونَ فِيهِ ۖ أَفَلَا تُبْصِرُونَ ٧٢ وَمِن رَّحْمَتِهِۦ جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا۟ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا۟ مِن فَضْلِهِۦ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ٧٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة
نصُّ التفسير
﴿ لَهُ الحمد فِي الأولى والآخرة ﴾ قيل إن الحمد في الآخرة قولهم: ﴿ الحمد للَّهِ الذي صَدَقَنَا وَعْدَهُ ﴾ [الزمر: 74] أو قولهم: ﴿ الحمد للَّهِ الذي أَذْهَبَ عَنَّا الحزن ﴾ [فاطر: 34] وفي ذكر الأولى مع الآخرة مطابقة ﴿ سَرْمَداً ﴾ أي دائماً، والمراد بالآيات إثبات الوحدانية وإبطال الشرك، فإن قيل: كيف قال ﴿ يَأْتِيكُمْ بِضِيَآءٍ ﴾ ، وهلا قال: يأتيكم بنهار في مقابلة قوله: ﴿ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ ﴾ فالجواب أنه ذكر الضياء لجملة ما فيه من المنافع والعبر ﴿ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ ﴾ أي في الليل ﴿ وَلِتَبتَغُواْ مِن فَضْلِهِ ﴾ أي في النهار، ففي الآية لف ونشر.
<div class="verse-tafsir"