الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 28 القصص > الآية ٧٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ موسى ﴾ أي من بني إسرائيل، وكان ابن عم موسى وقيل ابن عمته، وقيل ابن خالته ﴿ فبغى عَلَيْهِمْ ﴾ أي تكبر وطغى، ومن ذلك كفره بموسى عليه السلام ﴿ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الكنوز مَآ إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بالعصبة ﴾ المفاتح هي التي يفتح بها، وقيل: هي الخزائن، والأول أظهر، والعصبة جماعة الرجال من العشيرة إلى الأربعين، وتنوء معناه تثقل، يقال ناء به الحمل: إذا أثقله، وقيل: معنى تنوء تنهض بتحامل وتكلف، والوجه على هاذ أن يقال إن العصبة تنوء بالمفاتح، لكنه قلب كما جاء قلب الكلام عن العرب كثيراً، ولا يحتاج إلى قلب على القول الأول ﴿ لاَ تَفْرَحْ ﴾ الفرح هنا هو الذي يقود إلى الإعجاب والطغيان، ولذلك قال: ﴿ إِنَّ الله لاَ يُحِبُّ الفرحين ﴾ ، وقيل السرور بالدنيا، لأنه لا يفرح بها إلا من غفل عن الآخرة ويدل على هذا قوله: ﴿ وَلاَ تَفْرَحُواْ بِمَآ آتَاكُمْ ﴾ [الحديد: 23].
<div class="verse-tafsir"