الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 28 القصص > الآيات ٧٩-٨٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ فَخَرَجَ على قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ ﴾ في ثياب حمر، وقيل: في عبيده وحاشيته، واللفظ أعم من ذلك ﴿ وَيْلَكُمْ ﴾ زجر للذين تمنوا مثل حال قارون ﴿ وَلاَ يُلَقَّاهَآ إِلاَّ الصابرون ﴾ الضمير عائد على الخصال التي دل عليها الكلام المتقدم، وهو الإيمان والعمل الصالح، وقيل: على الكلمة التي قالها الذين أوتوا العلم: أي لا تصدر الكلمة إلا عن الصابرين، والصبر هنا إمساك النفس عن الدنيا وزينتها ﴿ فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الأرض ﴾ روي أن قارون لما بغى على بني إسرائيل وآذى موسى دعى موسى عليه السلام عليه، فأوحى إليه أن قد أمرت الأرض أن تطيعك فيه وفي أتباعه، فقال موسى: يا أرض خذيهم، فأخذتهم إلى الركب فاستغاثوا بموسى فقال: يا أرض خذيهم حتى تمّ بهم الخسف ﴿ مَكَانَهُ ﴾ أي منزلته في المال والعزة ﴿ بالأمس ﴾ يحتمل أن يريد به اليوم الذي كان قبل ذلك اليوم أو ما تقدم من الزمان القريب ﴿ وَيْكَأَنَّ ﴾ مذهب سيبويه أن وي حرف تنبيه، ثم ذكرت بعدها كأن، والمعنى على هذا أنهم تنبهوا لخطئهم في قولهم: ﴿ ياليت لَنَا مِثْلَ مَآ أُوتِيَ قَارُونُ ﴾ ، ثم قالوا: ﴿ وَيْكَأَنَّ الله يَبْسُطُ الرزق لِمَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ ﴾ : أي ما أشبه الحال بهذا، وقال الكوفيون: ويك هو ويلك حذفت منها اللام لكثرة الاستعمال، ثم ذكرت بعدها أن، والمعنى ألم يعلموا أن الله.
وقيل: ويكأن كلمة واحدة معناها ألم تعلم.
<div class="verse-tafsir"