تفسير سورة العنكبوت الآيات ١٩-٢١ عند التسهيل لعلوم التنزيل

الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 29 العنكبوت > الآيات ١٩-٢١

أَوَلَمْ يَرَوْا۟ كَيْفَ يُبْدِئُ ٱللَّهُ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓ ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٌۭ ١٩ قُلْ سِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ فَٱنظُرُوا۟ كَيْفَ بَدَأَ ٱلْخَلْقَ ۚ ثُمَّ ٱللَّهُ يُنشِئُ ٱلنَّشْأَةَ ٱلْـَٔاخِرَةَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ ٢٠ يُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَيَرْحَمُ مَن يَشَآءُ ۖ وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ ٢١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ أَوَلَمْ يَرَوْاْ كَيْفَ يُبْدِئُ الله الخلق ﴾ يقال بدأ الله الخلق وأبداه بمعنى واحد، وقد جاءت اللغتان في هذه السورة والمعنى: أو لم يَرَ الكفار أن الله خلق الخلق فيستدلون بالخلقة ا لأولى على الإعادة في الحشر، فقوله: ﴿ ثُمَّ يُعِيدُهُ ﴾ ليس بمعطوف على يبدأ، لأن المعنى فيهما مختلف، لأن رؤية البداءة بالمشاهدة، بخلاف الإعادة فإنها تعلم بالنظر والاستدلال، وإنما هو معطوف على الجملة كلها، وقد قيل: إنه يريد إعادة النبات، وإبدائه، وعلى هذا يكون ﴿ ثُمَّ يُعِيدُهُ ﴾ عطفاً على يبدىء لاتفاق المعنى، والأول أحسن وأليق بمقاصد الكلام ﴿ إِنَّ ذلك عَلَى الله يَسِيرٌ ﴾ يعني إعادة الخلق وهي حشرهم، ثم أمرهم بالسير في الأرض ليروا مخلوقات الله فيستدلوا بها على قدرته على حشرهم، ولذلك ختمها بقوله: ﴿ إِنَّ الله على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ ﴿ وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ ﴾ أي ترجعون.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.1 / 29.5
الإضاءة 47%
البدر بعد 8 يوم
اللهم صل على محمد