الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 3 آل عمران > الآيات ١٢٠-١٢١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ ﴾ الحسنة هنا: الخيرات من النصر والرزق وغير ذلك، والسيئة ضدها ﴿ لاَ يَضُرُّكُمْ ﴾ من الضير بمعنى الضرّ ﴿ وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ ﴾ نزلت في غزوة أحد، وكان غزو رسول الله صلى الله عليه وسلم للقتال صبيحة يوم السبت وخرج من المدينة يوم الجمعة بعد الصلاة وكان قد شاور أصحابه قبل الصلاة ﴿ تُبَوِّىءُ المؤمنين ﴾ تنزلهم وذلك يوم السبت حين حضر القتال، وقيل: ذلك يوم الجمعة بعد الصلاة حين خرج من المدينة، وذلك ضعيف؛ لأنه لا يقال: غدوت فيما بعد الزوال إلاّ على المجاز، وقيل: ذلك يوم الجمعة قبل الصلاة حين شاور الناس وذلك ضعيف؛ لأنه لم يبوئ حينئذٍ مقاعد للقتال؛ إلاّ أن يراد أنه بوأهم بالتدبير حين المشاورة ﴿ مقاعد ﴾ مواضع وهو جمع مقعد.
<div class="verse-tafsir"