الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 3 آل عمران > الآيات ٥٢-٥٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ فَلَمَّآ أَحَسَّ عيسى ﴾ أي علم علماً ظاهراً كعلم ما يدرك بالحواس ﴿ مَنْ أنصارى ﴾ طلب للنصرة، والأنصار جمع ناصر ﴿ إِلَى الله ﴾ تقديره: من يضيف أنفسهم في نصرتي إلأى الله فلذلك قيل: إلى هنا بمعنى مع أو يتعلق بمحذوف تقديره ذاهباً أو ملتجئاً إلى الله ﴿ الحواريون ﴾ حواري الرجل صفوته وخاصته، ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لكل نبيّ حواريّ وإن حواريّ الزبير» وقيل: إنّ الحواريين كانوا قصارين يحورون الثياب، أي: يبيضونها ولذلك سماهم الحواريين ﴿ بِمَآ أَنزَلَتَ ﴾ يريدون الإنجيل، والرسول هنا عيسى عليه السلام ﴿ مَعَ الشاهدين ﴾ أي مع الذين يشهدون بالحق من الأمم، وقيل: مع أمة محمد صلى الله عليه وسلم لأنهم يشهدون على الناس.
<div class="verse-tafsir"