الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 3 آل عمران > الآيات ٥٤-٥٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ وَمَكَرُواْ ﴾ الضمير لكفار بني إسرائيل ومكرهم أنهم وكلوا بعيسى من يقتله غيلة ﴿ وَمَكَرَ الله ﴾ أي رفع عيسى إلى السماء، وألقى شبهه على من أراد اغتياله حتى قتل عوضاً منه، وعبر عن فعل الله بالمكر مشاكلة لقوله مكروا ﴿ والله خَيْرُ الماكرين ﴾ أي أقواهم وهو فاعل ذلك بحق، والماكر من البشر فاعل بالباطل ﴿ إِذْ قَالَ الله ﴾ العامل فيه فعل مضمر، أو يمكر ﴿ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ ﴾ قيل: وفاة موت، ثم أحياه الله في السماء، وقيل: رفع حياً، ووفاة الموت بعد أن ينزل إلى الأرض فيقتل الدجال، وقيل: يعني وفاة نوم؛ وقيل: المعنى قابضك من الأرض إلى السماء ﴿ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ ﴾ أي إلى السماء ﴿ وَمُطَهِّرُكَ ﴾ أي من سوء جوارهم ﴿ الذين اتبعوك ﴾ هم المسلمون، وعلوهم على الكفرة بالحجة وبالسيف في غالب الأمر وقيل: الذين اتبعوك النصارى، والذين كفروا اليهود، فالآية مخبرة عن عزة النصارى على اليهود وإذلالهم لهم ﴿ ذلك نَتْلُوهُ ﴾ إشارة إلى ما تقدم من الأخبار ﴿ مِنَ الآيات ﴾ المتلوّات أو المعجزات ﴿ والذكر ﴾ القرآن ﴿ الحكيم ﴾ الناطق بالحكمة.
<div class="verse-tafsir"