الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 3 آل عمران > الآيات ٨٤-٨٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ قُلْ آمَنَّا ﴾ أُمر النبيُّ صلى الله عليه وسلم أن يخبر عن نفسه وعن أمّته بالإيمان ﴿ وَمَآ أُنزِلَ عَلَيْنَا ﴾ تعدى هنا بعلى مناسبة لقوله: قل، وفي البقرة بإلى لقوله: قولوا.
لأنّ على حرف غاية وهو موصل إلى جميع الأمة ﴿ وَمَن يَبْتَغِ ﴾ الآية: إبطال لجميع الأديان غير الإسلام، وقيل: نسخت: ﴿ إِنَّ الذين آمَنُواْ والذين هَادُواْ والنصارى ﴾ [البقرة: 62] الآية ﴿ كَيْفَ ﴾ سؤال، والمراد به هنا: استبعاد الهدى ﴿ قَوْماً كَفَرُواْ ﴾ نزلت في الحرث بن سويد وغيره؛ أسلموا ثم ارتدّوا ولحقوا بالكفار، ثم كتبوا إلى أهلهم هل لنا من توبة؟
فنزلت الآية إلى قوله: ﴿ إِلاَّ الذين تَابُواْ ﴾ ، فرجعوا إلى الإسلام؛ وقيل: نزلت في اليهود والنصارى شهدوا ممن بصفة النبي صلى الله عليه وسلم، وآمنوا به ثم كفروا به لما بعث، وشهدوا؛ عطف على إيمانهم، لأنّ معناه بعد أن آمنوا، وقل: الواو للحال، وقال ابن عطية: عطف على كفروا والواو لا ترتب.
<div class="verse-tafsir"