تفسير سورة الأحزاب الآية ٣٢ عند التسهيل لعلوم التنزيل

الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 33 الأحزاب > الآية ٣٢

يَـٰنِسَآءَ ٱلنَّبِىِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍۢ مِّنَ ٱلنِّسَآءِ ۚ إِنِ ٱتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِٱلْقَوْلِ فَيَطْمَعَ ٱلَّذِى فِى قَلْبِهِۦ مَرَضٌۭ وَقُلْنَ قَوْلًۭا مَّعْرُوفًۭا ٣٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النسآء إِنِ اتقيتن ﴾ فضلهن الله على النساء بشرط التقوى، وقد حصل لهن التقوى فحصل التفضيل على جميع النساء، إلا أنه يخرج من هذا العموم فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومريم بن عمران وآسية امرأة فرعون لشهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل واحدة منهن بأنها سيدة نساء عالمها ﴿ فَلاَ تَخْضَعْنَ بالقول ﴾ نهى عن الكلام اللين الذي يعجب الرجال ويميلهن إلى النساء ﴿ فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ ﴾ أي فجور وميل للنساء، وقيل: هو النفاق، وهذا بعيد في هذا الموضع ﴿ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفاً ﴾ هو الصواب من الكلام أو الذي ليس فيه شيء مما نهى عنه.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله