الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 36 يس > الآيات ٢٠-٢٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ يسعى ﴾ أي يسرع بجده ونصيحته، وقيل: اسمه حبيب النجار ﴿ اتبعوا مَن لاَّ يَسْأَلُكُمْ أَجْراً وَهُمْ مُّهْتَدُونَ ﴾ أي هؤلاء المرسلون لا يسألونكم أجرة على الإيمان، فلا تخسرون معهم شيئاً من دنياكم، وترجعون معهم الاهتداء في دينكم ﴿ وَمَا لِيَ لاَ أَعْبُدُ الذي فَطَرَنِي ﴾ المعنى أي شيء يمنعني من عبادة ربي؟
وهذا توقيف سؤال وإخبار عن نفسه قصد به البيان لقومه، ولذلك قال: ﴿ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴾ فخاطبهم ﴿ إِن يُرِدْنِ الرحمن بِضُرٍّ لاَّ تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ ﴾ هذا وصف للآلهة، والمعنى: كيف أتخذ من دون الله آلهة لا يشفعون ولا ينقذونني من الضر ﴿ إني إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ ﴾ أي إن اتخذت آلهة غير الله فإني لفي ضلال مبين ﴿ إني آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فاسمعون ﴾ خطاب لقومه أي: اسمعوا قولي واعملوا بنصيحتي، وقيل: خطاب للرسل ليشهدوا له.
<div class="verse-tafsir"