الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 38 ص > الآية ٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ وانطلق الملأ مِنْهُمْ أَنِ امشوا وَاْصْبِرُواْ ﴾ انطلاق الملأ عبارة عن خروجهم عن أبي طالب وقيل: عبارة عن تفرّقهم في طرق مكة وإشاعتهم للكفر، وأن امشوا: معناه يقول بعضهم لبعض: امشوا واصبروا على عبادة آلهتكم، ولا تطيعوا محمداً فيما يدعو إليه من عبادة الله وحده ﴿ إِنَّ هذا لَشَيْءٌ يُرَادُ ﴾ هذا أيضاً مما حكى الله من كلام قريش، وفي معناه وجهان: أحدهما إن الإشارة إلى الإسلام والتوحيد، أي إن هذا التوحيد شيء يراد به الإنقياد إليه، والآخر أن الإشارة إلى الشرك والصبر على آلهتهم، أي إن هذا التوحيد الشيء ينبغي أن يراد ويتمسك به، أو أن هذا شيء يريده الله منا لما قضى علينا من الأول أرجح، لأن الإشارة فيما بعد إليه فيكون الكلام على نسق واحد.
<div class="verse-tafsir"