الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 39 الزمر > الآيات ١١-١٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ وَأُمِرْتُ لأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ المسلمين ﴾ اللام هنا يجوز أن تكون زائدة أو للتعليل ويكون المفعول على هذا محذوف، فإن قيل: كيف عطف أمرت على أمرت والمعنى واحد؟
فالجواب أن الأول أمر بالعبادة والإخلاص والثاني أمر بالسبق إلى الإسلام فهما معنيان اثنيان وكذلك قوله: ﴿ قُلِ الله أَعْبُدُ ﴾ ليس تكراراً لقوله: ﴿ أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ الله ﴾ ، لأن الأول إخبار بأنه مأمور بالعبادة الثاني إخبار بإنه يفعل العبادة.
وقدم اسم الله تعالى للحصر واختصاص العباده به وحده ﴿ فاعبدوا مَا شِئْتُمْ مِّن دُونِهِ ﴾ هذا تهديد ومبالغة في الخذلان والتخلية لهم على ما هم عليه ﴿ ظُلَلٌ ﴾ جمع ظلة بالضم، وهو ما غشي من فوق كالسقف، فقوله: ﴿ مِّن فَوْقِهِمْ ﴾ بيّن وأما ﴿ وَمِن تَحْتِهِمْ ﴾ فسماه ظلة لأنه سقف لمن تحتهم؛ فإن جهنم طبقات وقيل: سماه ظله لأنه يلتهب ويصعد من أسفلهم إلى فوقهم.
<div class="verse-tafsir"