الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 39 الزمر > الآية ٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ إِن تَكْفُرُواْ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنكُمْ ﴾ أي لا يضره كفركم.
﴿ وَلاَ يرضى لِعِبَادِهِ الكفر ﴾ تأويل الأشعرية هذه الآية على وجهين: أحدها أن الرضا بمعنى الإرادة، ويعني بعباده من قضى الله له الإيمان والوفاة عليه.
فهو كقوله: ﴿ إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ ﴾ [الحجر: 42، الإسراء: 65]، والآخر أن الرضا غير الإرادة، والعبادة على هذا العموم أي لا يرضى الكفر لأحد من البشر، وإن كان قد أراد أن يقع من بعضهم فهو لم يرضه ديناً ولا شرعاً.
وأراده وقوعاً ووجوداً أم المعتزلة فإن الرضا عندهم بمعنى الإرادة والعباد على هذا على العموم جرياً على قاعدتهم في القدر وأفعال العباد ﴿ وَإِن تَشْكُرُواْ يَرْضَهُ لَكُمْ ﴾ هذا عموم، والشكر الحقيقي يتضمن الإيمان ﴿ وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ ﴾ ذكر في الإسراء.
<div class="verse-tafsir"