الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 44 الدخان > الآيات ٢٣-٢٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ فَأَسْرِ بِعِبَادِي ﴾ هذا أمر من الله لموسى عليه السلام والعباد هنا بنو إسرائيل أي أخرج بهم بالليل ﴿ إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ ﴾ إخبار أن فرعون وجنوده يتبعونهم ﴿ واترك البحر رَهْواً ﴾ أي ساكناً على هيئته وقيل: يابساً وروي أن موسى لما جاوز البحر أراد يضربه بعصاه فينطبق كما ضربه فانفلق، فقال الله له: اتركه كما هو ليدخله فرعون وقومه فيغرقوا فيه، وقيل: معنى رهوا سهلاً، وقيل: منفرجاً ﴿ وَعُيُونٍ ﴾ يحتمل أن يريد الخلجان الخارجة من النيل، وكانت ثم عيون في ذلك الزمان، وقيل يعني الذهب والفضة وهو بعيد ﴿ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ ﴾ فيه قولان المنابر والمساكن الحسان ﴿ وَنَعْمَةٍ ﴾ من التنعم بالأرزاق وغيرها ﴿ فَاكِهِينَ ﴾ أي متنعمين، وقيل: فرحين وقيل: أصحاب فاكهة.
<div class="verse-tafsir"