الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 48 الفتح > الآية ١٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ إِنَّ الذين يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ الله ﴾ هذا تشريف للنبي صلى الله عليه وسلم حيث جعل مبايعته بمنزلة مبايعة الله، ثم أكد هذا المعنى بقوله: ﴿ يَدُ الله فَوْقَ أَيْدِيهِمْ ﴾ وذلك على وجه التخييل والتمثيل، يريد أن يد رسول الله صلى الله عليه وسلم التي تعلو يد المبايعين له هي يد الله في المعنى، وإن لم تكن كذلك في الحقيقة.
وإنما المراد أن عقد ميثاق البيعة مع الرسول عليه الصلاة والسلام، كعقدة مع الله كقوله: ﴿ مَّنْ يُطِعِ الرسول فَقَدْ أَطَاعَ الله ﴾ [النساء: 80] وتأوّل المتأوّلون ذلك بأن يد الله معناها النعمة أو القوة، وهذا يعيد هنا ونزلت الآية في بيعة الرضوان تحت الشجرة وسنذكرها بعد ﴿ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ على نَفْسِهِ ﴾ يعني أن ضرر نكثه على نفسه ويراد بالنكث هنا نقض البيعة.
<div class="verse-tafsir"