الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 57 الحديد > الآيات ١٤-١٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ ﴾ أي ينادي المنافقون المؤمنين فيقولون لهم: ألم نكن معكم في الدنيا؟
يريدون إظهارهم الإيمان ﴿ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ ﴾ أي أهلكتموها وأظللتموها بالنفاق ﴿ وَتَرَبَّصْتُمْ ﴾ أي أبطأتم بإيمانكم وقيل: تربصتم الدوائر بالنبي صلى الله عليه وسلم وبالمسلمين ﴿ وارتبتم ﴾ أي شككتم في الإيمان ﴿ وَغرَّتْكُمُ الأماني ﴾ أي طول الأمل والتمني، ومن ذلك أنهم كانوا يتمنون أن يهلك النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين، أو يهزمون إلى غير ذلك من الأماني الكاذبة ﴿ حتى جَآءَ أَمْرُ الله ﴾ أي الفتح وظهور الإسلام، أو موت المنافقين على الحال الموجبة للعذاب ﴿ الغرور ﴾ هو الشيطان ﴿ هِيَ مَوْلاَكُمْ ﴾ أي هو أولى بكم وحقيقة المولى الولي الناصر، فكان هذا استعارة منه، أي لا وليّ لكم تأوون إليه إلا النار.
<div class="verse-tafsir"