الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 69 الحاقة > الآيات ١٥-١٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ وَقَعَتِ الواقعة ﴾ أي قامت القيامة، وقيل: صخرة بيت المقدس وهذا ضعيف ﴿ وَاهِيَةٌ ﴾ أي مسترخية ساقطة القوة، ومنه قولهم: دار واهية أي ضعيفة الجدران ﴿ والملك على أَرْجَآئِهَآ ﴾ الملك هنا اسم جنس والأرجاء الجوانب واحدها رجى مقصور، والضمير يعود على السماء، والمعنى إن الملائكة يكونون يوم القيامة على جوانب السماء، لأنها إذا وهيت وقفوا على أطرافها، وقيل: يعود على الأرض لأن المعنى يقتضيه، وإن لم يتقدم ذكرها، ورُوي في ذلك أن الله يأمر الملائكة فتقف صفوفاً على جوانب الأرض.
والأول أظهر وأشهر ﴿ وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ ﴾ قال ابن عباس: هي ثمانية صفوف من الملائكة لا يعلم أحد عدّتهم.
وقيل: ثمانية أملاك رؤوسهم تحت العرش وأرجلهم تحت الأرض السابعة، ويؤيد هذا ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: هم اليوم أربعة، فإذا كان يوم القيامة قوَّاهم الله بأربعة سواهم.
<div class="verse-tafsir"