تفسير سورة المعارج الآيات ٤٠-٤٣ عند التسهيل لعلوم التنزيل

الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 70 المعارج > الآيات ٤٠-٤٣

فَلَآ أُقْسِمُ بِرَبِّ ٱلْمَشَـٰرِقِ وَٱلْمَغَـٰرِبِ إِنَّا لَقَـٰدِرُونَ ٤٠ عَلَىٰٓ أَن نُّبَدِّلَ خَيْرًۭا مِّنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ ٤١ فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا۟ وَيَلْعَبُوا۟ حَتَّىٰ يُلَـٰقُوا۟ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِى يُوعَدُونَ ٤٢ يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ ٱلْأَجْدَاثِ سِرَاعًۭا كَأَنَّهُمْ إِلَىٰ نُصُبٍۢ يُوفِضُونَ ٤٣

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ فَلاَ أُقْسِمُ ﴾ معناه أقسم، ولا زائدة ﴿ بِرَبِّ المشارق والمغارب ﴾ ذكر في [الصافات: 5] ﴿ إِنَّا لَقَادِرُونَ * على أَن نُّبَدِّلَ خَيْراً مِّنْهُمْ ﴾ تهديد الكفار بإهلاكهم، وإبدال خير منهم ﴿ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ ﴾ أي مغلوبين، والمعنى: إنا لا نعجز عن التبديل المذكور أو عن البعث ﴿ فَذَرْهُمْ ﴾ وعيد لهم، وفيه مهادنة منسوخة بالسيف ﴿ يَوْمَهُمُ الذي يُوعَدُونَ ﴾ يعني يوم القيامة، بدليل أنه أبدل منه ﴿ يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الأجداث ﴾ وهي القبور ﴿ كَأَنَّهُمْ إلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ ﴾ النَصْب الأصنام، وأصله كل ما نصب إلى الإنسان، فهو يقصد إليه مسرعاً من عَلَم أو بناء أو غير ذلك، وفي لغات فتح النون وإسكان الصاد، وضم النون وإسكان الصاد وضمها، ويوفضون معناه: يسرعون، والمعنى أنهم يسرعون الخروج من القبور إلى المحشر، كما يسرعون المشي إلى أصنامهم في الدنيا.

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد