الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 82 الانفطار > الآيات ٩-١٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ كَلاَّ ﴾ ردع الغرور المذكور قبل، والتكذيب المذكور بعد ﴿ بَلْ تُكَذِّبُونَ بالدين ﴾ هذا خطاب للكفار والدين هنا يحتمل أن يكون بمعنى الشريعة أو الحساب أو الجزاء ﴿ وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ ﴾ يعني الملائكة الذين يكتبون أعمال بني آدم ﴿ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ ﴾ يعلمون الأعمال لمشاهدتهم لها، وأما ما لا يرى ولا يسمع من الخواطر والنيات والذكر بالقلب فقيل: إن الله ينفرد بعلم ذلك، وقيل إن الملك يجد لها ريحاً يدركها به ﴿ إِنَّ الأبرار لَفِي نَعِيمٍ ﴾ في هذه الآية وفيما بعدها من أدوات البيان المطابقة والترصيع ﴿ وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ ﴾ فيه قولان: أحدهما: أن معناه لا يخرجون منها إذا دخلوها، والآخر: لا يغيبون عنها في البرزخ قبل دخولها لأنهم يعرضون عليها غدواً وعشياً ﴿ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدين ﴾ تعظيم له وتهويل، وكررّه للتأكيد والمعنى أنه من شدته بحيث لا يدري أحد مقدار هوله وعظمته.
<div class="verse-tafsir"