تفسير سورة الانفطار الآيات ٩-١٧ عند التسهيل لعلوم التنزيل

الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 82 الانفطار > الآيات ٩-١٧

كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ ٩ وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَـٰفِظِينَ ١٠ كِرَامًۭا كَـٰتِبِينَ ١١ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ ١٢ إِنَّ ٱلْأَبْرَارَ لَفِى نَعِيمٍۢ ١٣ وَإِنَّ ٱلْفُجَّارَ لَفِى جَحِيمٍۢ ١٤ يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ ٱلدِّينِ ١٥ وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ ١٦ وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ ١٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ كَلاَّ ﴾ ردع الغرور المذكور قبل، والتكذيب المذكور بعد ﴿ بَلْ تُكَذِّبُونَ بالدين ﴾ هذا خطاب للكفار والدين هنا يحتمل أن يكون بمعنى الشريعة أو الحساب أو الجزاء ﴿ وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ ﴾ يعني الملائكة الذين يكتبون أعمال بني آدم ﴿ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ ﴾ يعلمون الأعمال لمشاهدتهم لها، وأما ما لا يرى ولا يسمع من الخواطر والنيات والذكر بالقلب فقيل: إن الله ينفرد بعلم ذلك، وقيل إن الملك يجد لها ريحاً يدركها به ﴿ إِنَّ الأبرار لَفِي نَعِيمٍ ﴾ في هذه الآية وفيما بعدها من أدوات البيان المطابقة والترصيع ﴿ وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ ﴾ فيه قولان: أحدهما: أن معناه لا يخرجون منها إذا دخلوها، والآخر: لا يغيبون عنها في البرزخ قبل دخولها لأنهم يعرضون عليها غدواً وعشياً ﴿ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدين ﴾ تعظيم له وتهويل، وكررّه للتأكيد والمعنى أنه من شدته بحيث لا يدري أحد مقدار هوله وعظمته.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله