الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 89 الفجر > الآيات ٢٧-٢٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ ياأيتها النفس المطمئنة ﴾ أي الموقنة يقيناً قد اطمئنت به بحيث لا يتطرق إليها شك في الإيمان، وقيل: المطمئنة التي لا تخاف حينئذ.
ويؤيد هذا قراءة أبيّ بن كعب ﴿ ياأيتها النفس المطمئنة ﴾ ﴿ ارجعي إلى رَبِّكِ ﴾ هذا خطاب والنداء يكون عند الموت، وقيل: عند البعث وقيل: عند انصراف الناس إلى الجنة أو النار، والأول أرجح، لما روي «أن أبا بكر سأل عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: يا أبا بكر إن الملك سيقولها لك عند موتك» ﴿ رَاضِيَةً ﴾ معناه راضية بما أعطاها، أو راضية عن الله، ومعنى المرضية عند الله، أو أرضاها الله بما أعطاها ﴿ فادخلي فِي عِبَادِي ﴾ أي أدخلي في جملة عبادي الصالحين.
وقرئ فادخلني في عبدي بالتوحيد معناه ادخلي في جسده وهو خطاب للنفس، ونزلت هذه الآية في حمزة.
وقيل: في خُبَيْبِ بن عدي الذي صلبه الكفار بمكة، ولفظها يعم كل نفس مطمئنة.