الإسلام > القرآن > تفسير > الجلالين > سورة 2 البقرة > الآية ٢٢٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة«لا يؤاخذكم الله باللغو» الكائن «في أيمانكم» وهو ما يسبق إليه اللسان من غير قصد الحلف نحو ألا والله، وبلى و الله فلا إثم فيه ولا كفارة «ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم» أي قصدته من الأيمان إذا حنثتم «والله غفور» لما كان من اللغو «حليم» بتأخير العقوبة عن مستحقها.