الإسلام > القرآن > تفسير > الجلالين > سورة 35 فاطر > الآية ٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة«والله الذي أرسل الرياح» وفي قراءة الريح «فتثير سحابا» المضارع لحكاية الحال الماضية، أي تزعجه «فسقناه» فيه التفات عن الغيبة «إلى بلد ميت» بالتشديد والتخفيف لا نبات بها «فأحيينا به الأرض» من البلد «بعد موتها» يبسها، أي أنبتنا به الزرع والكلأ «كذلك النشور» أي البعث والإحياء.