الإسلام > القرآن > تفسير > الجلالين > سورة 39 الزمر > الآية ٦٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة«وما قدروا الله حق قدره» ما عرفوه حق معرفته، أو ما عظموه حق عظمته حين أشركوا به غيره «والأرض جميعا» حال: أي السبع «قبضته» أي مقبوضة له: أي في ملكه وتصرفه «يوم القيامة والسماوات مطويات» مجموعات «بيمينه» بقدرته «سبحانه وتعالى عما يشركون» معه.