تفسير سورة الفاتحة الآية ٢ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 1 الفاتحة > الآية ٢

ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ ٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج عبد بن حميد من طرق مطر الوراق عن قتادة في قول الله: ﴿ الحمد لله رب العالمين ﴾ قال: ما وصف من خلقه.

وفي قوله: ﴿ الرحمن الرحيم ﴾ قال: مدح نفسه ﴿ مالك يوم الدين ﴾ قال: يوم يدان بين الخلائق.

أي هكذا فقولوا ﴿ إياك نعبد وإياك نستعين ﴾ قال: دلّ على نفسه ﴿ اهدنا الصراط المستقيم ﴾ أي الصرط المستقيم ﴿ صراط الذين أنعمت عليهم ﴾ أي طريق الأنبياء ﴿ غير المغضوب عليهم ﴾ قال: اليهود ﴿ ولا الضالين ﴾ قال: النصارى.

وأخرج الدارقطني والحاكم والبيهقي عن ام سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في الصلاة ﴿ بسم الله الرحمن الرحيم ﴾ فعدّها آية ﴿ الحمد لله رب العالمين ﴾ آيتين ﴿ الرحمن الرحيم ﴾ ثلاث آيات ﴿ مالك يوم الدين ﴾ أربع آيات وقال: هكذا ﴿ إياك نعبد وإياك نستعين ﴾ وجمع خمس أصابعه.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله